هل يأثم المرء إذا سبّ الآخرين -بمن فيهم أهله ووالداه- في خاطره، وقد يصل السبّ إلى الكفر أحيانًا؟
مجرد حديث النفس دون تحريك اللسان لا مؤاخذة عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تتكلم". ولكن يجب مجاهدة النفس على تعويدها قول الخير والصدق، وإبعادها عن الوسوسة والفراغ، وشغل الوقت بالأعمال النافعة كحفظ القرآن ومطالعة كتب السنة والسيرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119542