هل مجالسة ملتزم لامرأة مطلقة، كان سببًا في هدايتها، بحجة النصيحة والاستشارة في مشاكلها مع طليقها، مع عدم غض البصر، جائزة بحجة سلامة النية وعدم الافتتان؟ وما الدليل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لقد أحسنت في نصيحة أخيك، وفتنة النساء خطرها عظيم، وقد أمر الله بالسؤال من وراء حجاب تطهيراً للقلوب. وكان على هذا الرجل أن تكون نصيحته للمرأة عن طريق محارمها لا بمجالستها، فالكلام مع الأجنبية بغير حاجة باب فتنة، وفيه وضع النفس موضع ريبة، والمسلم يبتعد عن مواطن الشبهات كما في قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع صفية رضي الله عنها. وفيه استحباب التحرز من سوء ظن الناس وطلب السلامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127948
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127948
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي