ما حكم المزاح مع البنت التي يؤمن من الفتنة معها في جميع الحالات، وما المانع من المزاح والصداقة مع البنت إن كانت قبيحة، إن كانت علة الصداقة مع البنت هي الفتنة؟
النصوص الشرعية التي تأمر المرأة ومجانبة الرجال الأجانب عنها تشمل جميع النساء، فالعلة والحكمة من هذه الأحكام ليست وجود الشهوة، بل خوف الفتنة. وقد نص شيخ ابن تيمية على أن النظر إلى وجه الأجنبية من غير حاجة لا يجوز، حتى لو انتفت الشهوة، خوفاً من إثارتها، ولذلك حرمت الخلوة بالأجنبية لأنها مظنة الفتنة. فالأصل أن كل ما كان سبباً للفتنة فإنه لا يجوز، ولا يجوز مصاحبة المرأة الأجنبية وممازحتها حتى لو كانت عديمة الجمال، لأن المرأة مظنة للفتنة بها وعليها. وقد أطلق الفقهاء المنع من مصاحبة المرأة الأجنبية، ولم يستثنوا قبيحة ولا صغيرة، لأن الفتنة مشتركة، وكما يُخاف الافتتان بها، يُخاف الافتتان به. فلا يجوز للرجل والمرأة الأجنبيين أن يتصاحبا لما فيه من فتح باب الفتنة والفساد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26134
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26134
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي