ما حكم العلاقة بين المرأة والرجل الأجنبي (قريباً كان أو بعيداً) في الدراسة أو السوق، وما حدود الكلام المباح وغير المباح، وما هو الخضوع بالقول؟ وهل الممازحة محرمة؟ وما الفرق بين المزاح والمضاحكة، والقول اللطيف والقول الخاضع، وما علاقة الممازحة بالخضوع بالقول؟ وهل يختلف الحكم بين اللقاء الحقيقي والتواصل الكتابي عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكلام بين الرجل والمرأة الأجنبية ليس ممنوعاً بإطلاق، والممنوع هو ما يؤدي إلى الفتنة، مثل الخضوع بالقول وهو الليونة والميوعة في الكلام، كما قال تعالى: "فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ". إذا كانت الفتنة مأمونة والريبة منتفية فالكلام جائز، وهذا يتصور مع العجوز التي لا تشتهى، أما الشابة فالكلام معها بلا حاجة باب فتنة. يشمل النهي كل قول أو فعل يحرك الغرائز ويؤدي إلى الفتنة، كضرب المرأة برجلها ليعلم ما تخفيه من زينتها. فكل ما يؤدي إلى فتنة بالمرأة ممنوع، وما كان بعيداً عن الفتنة فهو جائز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164965
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164965
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي