العودة إلى البحث
السؤال

هل مس المصحف مع الشك الغالب في خروج الإفرازات التي لا يُعلم مخرجها، ذنب كبير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عند الشك في خروج الإفرازات من مخرج البول لا يحكم بذلك. لا ينتقض بمجرد الشك، حتى لو غلب الظن بخروج الإفرازات؛ فالأصل بقاء حتى اليقين الجازم بالانتقاض، كما بيّن النووي مستشهدًا بحديث: "لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا". وإذا وُجدت رطوبات، فإنها تُضاف إلى أقرب زمن يحتمل حصولها فيه. لا إثم في مس المصحف عند الشك في ؛ للأصل ببقاء الطهارة، وإن تيقن الحدث بعد المس، فلا إثم لعدم تعمد مس المصحف محدثة، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139379
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي