العودة إلى البحث

كيف يمكن للمرأة أن تحمي نفسها من استغلال الزوج عندما يطلب منها العمل في تجارته، ورعاية الأطفال، وإنجاب المزيد، وتحمل مسؤوليات داخل المنزل وخارجه، في حين أنه يساعدها قليلًا لكنه ينفق عليها جزئيًا فقط؟ هل يحق لها رفض العمل والبقاء في المنزل مع وجوب إنفاقه عليها؟ أم يجب عليها طاعته طالما لم يطلب منها شيئًا محرمًا؟ وكيف يمكنها إقناعه بحقوقها التي كفلها لها الإسلام، خصوصًا عندما لا يكون راضيًا عن ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

"جعل الله القوامة للرجل على المرأة لأمرين: موهبة من الله، ومكتسب من الرجل، كما في قوله تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم). فتفضيل الله للرجل بالعقل والتدبير والقوة أمر لا جدال فيه، وهو الأمر الوهبي، أما الكسبي فهو نفقة الزوج على الزوجة، وهي واجبة ودليل على قوامته عليها. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ""فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف"". ومن أسباب وجوب النفقة على الزوج أن الزوجة محبوسة عن التكسب بسبب واجباتها تجاه زوجها وأولادها وبيتها. فالواجب على الزوج أن يتقي الله ويحافظ على من ائتمنه الله عليه، ولا يحل له أن يحمل زوجته ما لا تطيق، فالنفقة واجبة عليه حتى لو كانت غنية. ودور المرأة في بيتها عظيم، فهي التي تقوم على حفظه والعناية به، وتقوم بحق الزوج والأبناء. ولا يجب على المرأة العمل خارج البيت، وخاصة إذا كان فيه تعريض لها للخلطة بالأجانب والتقصير في واجبات المنزل والأبناء. فالنفقة واجبة بالإجماع على الزوج، وعليه أن يجعل المرأة مصونة محفوظة في بيتها لتقوم بما أوجبه الله تعالى عليها.

"

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي