العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يفتي بعض العلماء بعدم وجوب إنفاق المرأة على زوجها وبيتها وأبنائها، حتى لو كانت أغنى منه، وأن النفقة واجبة على الزوج فقط، رغم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم "المرأة تنكح لأربع: لمالها..." كأحد دواعي الزواج، مع أن عملها قد يكون على حساب وقت الزوج والأبناء والبيت؟ وهل صحيح أن المال المكتسب من عملها بعد الزواج يجب إنفاقه، بخلاف الإرث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كون المرأة تُنكح لمالها لا يعني تسلط الزوج عليه، فللمال أغراض أخرى كإرثه فيها أو وصوله لأولادهما. وقد تقصد الكفاية عن مطالبته ، وليس للاستمتاع بمالها، ومال الزوجة حق خالص لها، ويجب على الزوج النفقة عليها حتى لو كانت غنية، ولا حق له في مالها إلا إذا طابت نفسها به أو اشترط عليها جزءًا من راتبها مقابل السماح لها بالعمل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162997
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي