العودة إلى البحث

هل تأثم المرأة العاملة إذا لم تساعد زوجها في مصاريف البيت، مع علمها بأن ذلك سيؤدي إلى مشاكل بينهما، وما حكم الزوج في هذه الحالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

فرض الله النفقة والكسوة للزوجات والأولاد القُصّر على الرجال، لقوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ [النساء: 34]، وقوله: ﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: 233]، وأجمع أهل العلم على وجوب ذلك على الزوج.

ومع أن الزوج لا يجبر الزوجة على دفع مصروفات البيت، ومالها ملك لها، لكن إذا كانت الزوجة ميسورة الحال، ومساعدتها للزوج تؤدي إلى الألفة ودوام المودة، أو كان عدم مساعدتها سيؤدي إلى مشاكل، فننصح بمساعدتها من باب جلب المصلحة ودرء المفسدة، وتطبيقًا لقوله تعالى: ﴿وَلا تَنْسَوا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [البقرة: 237].

أما تركها للعمل لمجرد الخوف من طمع زوجها في راتبها، فلا ينبغي، إلا بوجود مانع شرعي أو مشقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي