العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم المرأة العاملة إذا لم تساعد زوجها في مصاريف البيت، مع علمها بأن ذلك سيؤدي إلى مشاكل بينهما، وما حكم الزوج في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فرض الله والكسوة للزوجات والأولاد القُصّر على الرجال، لقوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ [النساء: 34]، وقوله: ﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: 233]، وأجمع أهل العلم على وجوب ذلك على الزوج.

ومع أن الزوج لا يجبر الزوجة على دفع مصروفات البيت، ومالها ملك لها، لكن إذا كانت الزوجة ميسورة الحال، ومساعدتها للزوج تؤدي إلى الألفة ودوام المودة، أو كان عدم مساعدتها سيؤدي إلى مشاكل، فننصح بمساعدتها من باب جلب المصلحة ودرء المفسدة، وتطبيقًا لقوله تعالى: ﴿وَلا تَنْسَوا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [البقرة: 237].

أما تركها للعمل لمجرد الخوف من طمع زوجها في راتبها، فلا ينبغي، إلا بوجود مانع شرعي أو مشقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47300
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي