هل يجوز للمرأة العاملة ترك عملها إذا شعرت أن زوجها يطمع في راتبها، وترغب في تخصيص راتبها لمصاريفها الخاصة؟
أوجب الله سبحانه وتعالى على الرجل الإنفاق على زوجته وأولاده القُصّر، مصداقًا لقوله تعالى: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ"، وقوله تعالى: "وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ". أجمع أهل العلم على وجوب نفقة الزوج. ومع ذلك، إذا كانت الزوجة ميسورة الحال وساعدت زوجها، فهذا يعزز الألفة والمودة، فالحياة الزوجية تقوم على المودة والرحمة والتعاون.
لا يجوز للزوج إجبار زوجته على دفع مصروفات البيت، فمالها ملك لها تتصرف فيه بإرادتها، ولا يحل للزوج منه شيء إلا بطيب نفسها.
لا ينبغي للزوجة ترك العمل خوفًا من طمع زوجها في راتبها، إلا لمانع شرعي أو مشقة. إذا علمت الزوجة الموسرة أن عدم مساعدتها لزوجها سيؤدي إلى مشاكل، فننصحها بمساعدته جلبًا للمصلحة ودرءًا للمفسدة، وقوله تعالى: "وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47323