العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستماع للقرآن بصوت خفيف مع ممارسة الأنشطة والتحدث، أم يجب الإنصات والالتزام بقوله تعالى: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون)، وهل واو الجماعة في الآية تخاطب المسلمين جميعاً أم في الصلاة فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأولى أن يتفرغ المسلم لسماع القرآن وتدبره لينال الرحمة المذكورة في الآية: "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون". وإن شغل وفتح شريط القرآن، فليحرص على السماع ما استطاع، ولا يجب عليه ذلك عند الجمهور، فقد حمل ابن عباس الأمر في الآية على الصلاة، وحمله بعض السلف على الصلاة والخطبة. ونقل القرطبي إجماع أهل التفسير على أن الاستماع في الآية يكون في الصلاة المكتوبة وغير المكتوبة. لذا، ينبغي الاعتناء بسماع القرآن وتدبره، ولا إثم إذا منعه شاغل عن الاستماع والإنصات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46601
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي