هل يجوز الذكر والاستماع للقرآن في آن واحد، مع الأخذ في الاعتبار قول الله تعالى: "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون"؟
اختلف العلماء في حكم الإنصات لقراءة القرآن خارج الصلاة، فذهب الحنفية إلى الوجوب، مستدلين بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾، بينما ذهب جمهور أهل العلم إلى الاستحباب، وحملوا الآية على حال الصلاة فقط. والأولى لمن قصد سماع القرآن ألا ينشغل عنه بشيء آخر، تعظيمًا لكلام الله. أما إذا لم يقصد الاستماع، فلا بأس بالانشغال بالذكر ونحوه. وقد أشار الشيخ سعد الخثلان إلى أن الإنصات لا يجب إلا في الصلاة، وخارج الصلاة يكون مستحبًا، فإذا قصد الإنصات فلا يشتغل بشيء آخر، وإذا لم يقصده فلا بأس بالانشغال بالذكر أو غيره. أما في السكتات الطويلة بين الآيات، فلا إشكال في الانشغال بالذكر أو الاستغفار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3811