ما حكم الاستماع إلى القرآن الكريم أثناء الانشغال بعمل آخر؟
استماع القرآن عبر المذياع أو المسجل عمل صالح يؤجر عليه الإنسان، ولا حرج لو كان يزاول عملاً ما دام يستمع إليه قدر الإمكان. ولكن، إذا كان العمل يمنع من الإنصات للقرآن، فهذا لا ينبغي لمنافاته الأدب والاحترام. فقد قال النووي: "اجتناب الضحك واللغط في خلال القراءة إلا كلاما يضطر إليه، وليمتثل قول الله تعالى: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون)". وذكر البهوتي عن ابن عقيل تحريم القراءة في الأسواق التي يصيح أهلها بالنداء ولا يمكنهم الاستماع. وأجاب الشيخ الفوزان بأن استماع القرآن من المذياع أو المسجل أثناء الانشغال لا بأس به، فالإنصات مطلوب حسب الإمكان. وأما الشيخ ابن عثيمين فقال إن تلاوة القرآن -حتى بواسطة الشريط- وأنت متغافل عنه ليست من الآداب، مستشهداً بالآية: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا)، ونصح بالاستماع عند التفرغ، وإغلاقه عند الانشغال، وأجاز الاستماع قبل النوم إذا كان الشخص مضطجعاً ينتظر النوم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25001
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25001
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي