هل يجوز الاستماع للقرآن المسجل أثناء القيام بأعمال المنزل والانشغال عنه بالتفكير أو الحديث أحيانًا؟
لا بأس بالاستماع إلى القرآن من آلة التسجيل، ويُسنّ الإصغاء والتدبر، وإن حدث الانشغال لعذر فلا مانع. وإذا دعت الحاجة إلى التحدث أثناء القراءة، فيُغلق المسجل أو يكون التحدث بصوت منخفض؛ لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ" [الحجرات: 2]، وقوله: "وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" [الأعراف: 204].
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37042