العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ترك القرآن الكريم يعمل طوال اليوم دون إنصات، وهل يأثم من يتضايق من ذلك بسبب المبالغة في تشغيله، لا من القرآن نفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليك في التأفف من تصرفات والدك إن لم تظهريها له، أما إظهاره فهو عقوق، لقوله تعالى: ﴿فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾ [الإسراء: 23]. وما يفعله والدك من تشغيل القرآن باستمرار في البيت كله، وفي أهل البيت من يذاكر أو يراجع أو يعبد ربه أو ينام، أمر لا ينبغي، ويخشى أن يكون فيه سوء أدب مع القرآن، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتوقف عن قراءة القرآن في حالة الغفلة والانشغال عن التدبر، فقال: «اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فيه فقوموا». ويمكنكم توضيح حالتكم لوالدكم وحاجتكم للتفرغ لشؤونكم، وأن القراءة تشوش عليكم، وأنه يمكنه تشغيل المسجل في أوقات مناسبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193191
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي