هل ما يجده الشخص من طعم الدم في ريقه عند الفجر، بعد قراءته لفتوى تتعلق بنزول الدم من الفم، يمكن أن يكون بفعل الشيطان، وإن لم يكن، فما سببه؟ وما حكم الصلاة عند الحاجة الشديدة للتبول أو نزول المذي، أو وجود رائحة غائط، وهل تجب الإعادة؟ وهل الصلاة التي صليت خشية خروج الوقت دون تحفظ مع وجود المذي أو بقايا البول صحيحة؟ وهل يجب إعادة الصلاة إذا علق المصلي في نفسه إعادتها على شرط معين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يوصى بحسن الظن بالله، وأن يسر، وأن الحرج مرفوع، وأن شعورك بطعم الدم دون رؤيته هو من أوهام الوسوسة، فعليك الإعراض عنها. وإذا لم يتبق وقت ، فتوضأ وصلِّ على حسب حالك ولا تؤخر الصلاة. التحفظ واجب عند العلماء، ورخص مالك في تركه إن كان يخرج بغير اختيار، ويجوز لك الأخذ بمذهبه إن شق عليك. صلاتك صحيحة ولا يلزمك . وننصحك بملازمة الدعاء، والتضرع، وأن تلهى عن هذه الوساوس، ومراجعة طبيب نفسي ثقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150593
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150593
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي