هل يُعتبر إخراج الريح في المجلس من المحرمات لكونه من صفات قوم لوط، أم أنه مجرد فعل لا يليق؟
ما يفعله أخوك من إخراج الريح بين الناس هو من خوارم المروءة وسوء الأخلاق، ويحرم إن كان فيه أذية للجالسين لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار"، كما أنه ينافي الحياء الذي هو من الإيمان. لم يثبت بسند صحيح نسبة هذا الفعل لقوم لوط، لكنه ليس من أدب أهل الدين. ينبغي على من اضطر لإخراج الريح أن يبتعد عن الناس، ومن خرج منه ذلك بغير قصد، فمن المروءة التغافل عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44788