هل يُكره خروج الريح من الإنسان وهو منفرد، ويُستحب له الوضوء بعدها، وهل "كل ما يؤذي الناس يؤذي الملائكة"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج على المنفرد في إخراج الريح دفعًا للضرر عن بدنه، ولأن صلاته مع حبس الريح مكروهة عند بعض أهل العلم. لكن خروج الريح يبطل ويوجب الوضوء لكل ما يشترط له ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يقبل الله صلاة من أحدث حتى يتوضأ"، وقوله: "لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا". أما إيذاء الملائكة، فورد فيه حديث منع آكل البصل والثوم والكراث من قرب المسجد؛ لأن "الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم". ويفيد ذلك إباحة أكلها لمن قعد في بيته، وكراهة حضور المسجد وريحه موجودة لئلا يؤذي بذلك الملائكة وبني آدم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54498
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54498
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي