العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يجب على المسلم غسل عورته بعد خروج الريح (الغازات والبخار) ويكتفي بالوضوء للصلاة، وهل كل ما قيل عن الرسول صلى الله عليه وسلم صحيح مع الأخذ بالاعتبار أن المذاهب لم تكن موجودة في زمن الرسول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

زعم تفريق الفقهاء للأمة باطل، فالاختلاف بينهم رحمة وسعة للأمة، وقد اتفق الصحابة والتابعون والأئمة على جواز التقليد لمن لا يستطيع الاجتهاد. الاختلافات الاجتهادية بين العلماء لا تفسد الود ولا يُنكر فيها باليد، بل تُناقش بالحجج العلمية. ومن رحمة الله أن قيّض للسنّة علماء بيّنوا صحيح الأحاديث من سقيمها، ويُرجع إليهم في هذا الباب. أما الريح فهي طاهرة بالإجماع، ولا يوجب خروجها استنجاءً، ورفض أحكام الشرع بالعقل المجرد ليس من شأن المسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي