ما التفسير الشرعي لنزول الريح بغزارة بعد الوضوء فقط، بالرغم من أنه سلس وليس وسواساً؟
خروج الريح غالبًا ما يرتبط بالغذاء أو الحالة الصحية، وينصح بمراجعة الطبيب.
وما يشعر به المرء من خروج الريح لا يخلو من ثلاثة أحوال: 1. مجرد شعور لم يصل لليقين: لا يلتفت إليه ويستمر في ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً، فأشكل عليه: أخرج منه شيء أم لا؟ فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتاً، أو يجد ريحاً". 2. اليقين بخروج الريح ولكنه لا يتكرر بحيث يمنع من وجود وقت للصلاة صحيحة: يبطل والصلاة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ". 3. اليقين بخروج الريح وتكراره بحيث لا يجد وقتًا للصلاة بوضوء من غير خروج الريح: يعد صاحبها مصابًا بسلس الريح، وتطبق عليه أحكام أصحاب الأعذار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114083
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114083
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي