العودة إلى البحث
السؤال

ما التفسير الشرعي لنزول الريح بغزارة بعد الوضوء فقط، بالرغم من أنه سلس وليس وسواساً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خروج الريح غالبًا ما يرتبط بالغذاء أو الحالة الصحية، وينصح بمراجعة الطبيب.

وما يشعر به المرء من خروج الريح لا يخلو من ثلاثة أحوال: 1. مجرد شعور لم يصل لليقين: لا يلتفت إليه ويستمر في ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً، فأشكل عليه: أخرج منه شيء أم لا؟ فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتاً، أو يجد ريحاً". 2. اليقين بخروج الريح ولكنه لا يتكرر بحيث يمنع من وجود وقت للصلاة صحيحة: يبطل والصلاة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ". 3. اليقين بخروج الريح وتكراره بحيث لا يجد وقتًا للصلاة بوضوء من غير خروج الريح: يعد صاحبها مصابًا بسلس الريح، وتطبق عليه أحكام أصحاب الأعذار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114083
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي