هل يحقّ للوالد طلب جزء من المهر من ابنته بعد فسخ خطوبتها، علماً أنه رفض تطليقها إلا بعد أن أعطته مالاً، وهو لم يُنفق عليها سابقاً؟
إذا كان الأب فقيراً، فالإنفاق عليه واجب، وامتناع الابن القادر عن ذلك عقوق ومحرم.
أما إذا كان الأب موسراً، فجمهور العلماء يرون أنه لا يحق للأب أخذ شيء من مال ولده إلا برضاه، بينما ذهب الحنابلة إلى جواز أخذ الأب من مال ولده ولو بغير حاجة، بشرط ألا يجحف بمال الولد أو يضره، وألا يأخذ ليعطي لولد آخر.
فإن كان الأب غير محتاج، فلا يجب على الابنة إعطاؤه من مهرها أو مالها، ولكن الأولى إعطاؤه ما لا يضرها.
وبغض الأب بسبب ظلمه لا مؤاخذة عليه، لكن لا يجوز أن يدفع هذا البغض إلى العقوق والاعتداء، لأن بر الوالدين من أفضل الأعمال، والصبر عليه من أسباب رضا الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178725