ما حكم من كان يرفع صوته على والديه بسبب عصبية ناتجة عن مرض القلق العصابي، والآن وقد شفي، فكيف يكفر عن ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز رفع الصوت على الأبوين لمنافاة ذلك البر ولين الكلام الذي أمر الله تعالى به بقوله: "فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا". لكن إن كان رفع الصوت ناتجًا عن مرض نفسي ودون إرادة، فيُرجى ألا يكون مؤاخذًا عليه. وبعد الشفاء من المرض، يجب على الشخص أن يبر والديه ويحسن إليهما ويخفض صوته عندهما.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71631
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71631
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي