ما حكم الذهاب إلى أضرحة الصالحين بغرض التجارة فقط، دون الاعتقاد بما يفعله الآخرون من ذبح واختلاط؟
هذه الاحتفالات من الأمور المنكرة شرعًا؛ فالذهاب إلى القبور في وقت معين منهي عنه لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تتخذوا قبري عيدًا". وغالبًا ما تشمل تلك الاحتفالات مظاهر شركية كالغلو في أصحاب القبور والاختلاط، وقد ذهب ابن تيمية إلى أن قصد القبور في يوم معين هو اتخاذها عيدًا، وأن السفر لزيارتها من أجل العبادة محرم إجماعًا، وذبح الذبائح عندها منهي عنه شرعًا.
أما الذهاب إلى أماكن هذه الاحتفالات للتجارة، ففيه محذوران: الأول: شهود الأعياد المحرمة، وهو ما لا يجوز للمسلم، لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ" (النساء: 140). الثاني: الإعانة على تلك الأعياد، وهي لا تجوز، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" (المائدة: 2).
فالذهاب إلى مكان هذا العيد أهله محرم، والاتجار لمن يشهدون هذا العيد محل خلاف بين العلماء، البعد عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136002
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136002
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي