العودة إلى البحث
السؤال

هل تستمر الطالبة في دراسة المعهد الشرعي عن بُعد، مع شعورها بعدم صحة بعض المعلومات التي تُدرّس (كمشروعية الاحتفال بالمولد النبوي)، وصعوبة في تنظيم الوقت، وشعور بالتقصير، أم تترك التدريس للأطفال وتنشغل بطلب العلم لنفسها؟ وإن تركت المعهد، فما الكتب التي تنصحون بها لطلب العلم الشرعي في مختلف المجالات، وهل بالإمكان وضع برنامج متكامل تسير عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أشار السائل إلى أن الاحتفال بالمولد النبوي بدعة، وأنه سبق بيان ذلك في فتاوى سابقة. وأوضح أنه لا حرج في الدراسة بالمعاهد التي ذكرت، إن أمكن الرجوع إلى أهل العلم الثقات للوقوف على المخالفات الشرعية في مناهجها، لأن الدراسة النظامية أقرب لتحصيل العلم بمنهجية وتدرج وانتظام.

وبالنسبة للكتب التي تفيد في العلوم الشرعية والمنهج الذي يمكن اتباعه في الطلب وآداب ذلك، فقد سبق بيان ذلك كله بالتفصيل في فتاوى سابقة.

وعلى السائلة أن تجتهد وتبذل ما في وسعها للجمع بين طلب العلم والتدريس للأطفال والمشاركة في أعمال المنزل، وهذا يحتاج إلى تنظيم للوقت وترك للفضول والاشتغال بمعالي الأمور. وإذا تزاحمت المصالح، ينبغي تقديم الأهم، وهذا يختلف بحسب الإمكانات والمواهب وظروف البيئة ومتطلباتها. وفي حال تعسر متابعة الدراسة في المعهد، يمكن الاستفادة من أشرطة وكتب أهل العلم. وإذا تعسرت المداومة على التدريس طوال العام، فلا يحسن تركها بالكلية، ما دامت ممكنة في بعض المواسم والأيام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95936
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي