هل الأفضل للطالبة الاستمرار في دراسة الطب رغم ضعف مستواها ورغبتها في التفرغ لطلب العلم الشرعي، أم ترك الدراسة والتوجه لطلب العلم الشرعي؟ وهل يجوز لها الذهاب إلى معهد لتعلم العلوم الشرعية دون علم والديها؟ وهل لوالديها الحق في إجبارها على البقاء في الكلية؟
الأفضلية في حالتك تتطلب معرفة مدى قدرتك على تحصيل العلم الشرعي والاستفادة منه، وهل ضعف تحصيلك الدراسي حقيقي أم هروب من الكلية. إذا كنتِ متميزة في العلم الشرعي وقادرة على التعليم والدعوة، والأولى لكِ أن تتفرغي له إذا كان مستواكِ الدراسي ضعيفًا حقيقة. أما من تستطيع الجمع بينهما، فهو أولى. من تستطيع إتقان دراستها الجامعية مع رضا والديها ونفع أمتها، فالتفرغ لذلك أفضل بعد تحصيل العلم الشرعي الواجب. لا يجوز الخروج لتعلم العلم الشرعي بدون رضا الوالدين إلا لتعلم العلم الواجب. طاعة الوالدين واجبة في البقاء بالكلية إذا كان ذلك فيه مصلحة وغرض صحيح وقدرة على الدراسة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140911