العودة إلى البحث

ما حكم صلاة الجماعة في المسجد إذا كان الذهاب والإياب إليه يستغرق وقتًا طويلاً ويسبب مشقة في أداء الواجبات الأخرى وظروف الطقس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اعلم أن فضل المشي إلى المساجد عظيم، فعليك أن تحتسب خطواتك عند الله تعالى، وقد دلت أحاديث نبوية كثيرة على ذلك، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "من غدا إلى المسجد، أو راح أعد الله له في الجنة نزلاً كلما غدا أو راح" و"من تطهر في بيته، ثم مضى إلى بيت من بيوت الله، ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته إحداها تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة".

وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم فضل المشي للمسجد حتى لو كانت المسافة بعيدة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم إليها ممشى، فأبعدهم".

وعليه، فإن الجماعة واجبة على الرجال البالغين، لكن أكثر الموجبين للجماعة لا يشترطون فعلها في المسجد، وإنما يجيزون فعلها في أي مكان.

فإذا صليت جماعة في بيتك أو غيره، فقد برئت ذمتك من الواجب عند أكثر الموجبين للجماعة، وإن فاتتك فضيلة الذهاب إلى المسجد. أما إذا لم يمكنك صلاة الجماعة إلا في المسجد، فيجب عليك أن تأتي المسجد إن كنت تسمع النداء لتحصيل الجماعة، ويجوز لك التخلف عن الجماعة لعذر كالمطر أو الريح الشديدة الباردة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي