إذا لم يقع الطهر الكامل بعد الحيض في رمضان، فهل يُعدّ غُسل العيد مُجزئًا، وهل صيام وصلاة وعبادات شهر شوال باطلة لحين نزول الحيض التالي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولًا: يُعرَف الطهر بعلامتين: انقطاع الدم وجفاف المحل، أو نزول القصة البيضاء.
ثانيًا: نزول الكدرة والصفرة بعد الطهر لا يُعد حيضًا، لقول أم عطية: "كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئًا".
ثالثًا: إذا اغتسلت السائلة وصامت بناءً على طهرها، ثم شكت في ذلك، فلا تلتفت للشك دفعًا للوسوسة.
رابعًا: إذا كانت السائلة قد استعجلت في ولم تطهر بعد، ثم اغتسلت للعيد بنية غسل العيد لا ، فطهارتها صحيحة إن شاء الله، ولا يلزمها أو ، وهو مذهب الحنابلة، خاصة لدفع الوساوس والشكوك، فمن نوى غسلاً مسنونًا وهو ناسي الذي أوجب الغسل، فإنه يجزئ عن . الجهل بما يوجب الغسل يأخذ حكم النسيان، فتصح الطهارة بالغسل .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9190
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9190
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي