كيف نرد على من يزعم أن لغة القرآن ليست دليلاً على صحته، مستشهدًا ببراعة شكسبير اللغوية؟
لكي تُثبت نبوة شخص بناءً على بلاغته، لا يكفي أن يكون بليغاً وفصيحاً، بل يجب أن يدعي النبوة ويتحدى بفصاحته البشر ويعجزوا عن معارضته، إضافة إلى توفر شروط النبوة فيه. ولا تعني البلاغة وحدها الإعجاز أو النبوة، فالقرآن الكريم تحدى البشر والإنس والجن أن يأتوا بمثله ولم يتمكن أحد من ذلك. وقد أيّد الله الأنبياء بمعجزات متنوعة وقرائن أحوال وسنن خلق تؤكد صدق نبوتهم، مثل انطباق رسالتهم مع رسالات الأنبياء السابقين، وامتلاكهم أخلاقاً عالية وصدقاً مطلقاً، وانتصار دعوتهم، مما يؤكد أن طرق العلم بالنبوة متعددة ومتنوعة، وليست مقتصرة على الإعجاز اللغوي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/593