العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة ما ورد في الأحاديث عن تأثير سبق ماء الرجل أو المرأة في شبه الولد بالأعمام أو الأخوال علمياً، وهل يتعارض ذلك مع قوانين مندل للوراثة، وما المقصود بالسبق وبماء المرأة في الأحاديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسألة في أصلها مرتبطة بسبب الشبه في الولد؛ ففي النبوي الشريف: "إذا سبق ماء الرجل، كان الشبه له، وإذا سبق ماء المرأة، كان الشبه لها"، وهناك أحاديث أخرى توضح أن ماء الرجل أبيض غليظ، وماء المرأة أصفر رقيق، وأيهما علا (سبق) كان الشبه له، وسبب التذكير والتأنيث.

وقد شرح الحافظ ابن حجر هذه الأحاديث في "فتح الباري"، مبيناً أن العلو هنا يعني السبق، وهو علو معنوي، وأن العلو الذي يسبب الشبه يكون بحسب الكثرة.

أما من الناحية العلمية، فلا يزال هناك بحث حول ماء المرأة ودوره في التكوين. وفيما يتعلق بالشبه، فمن المحتمل أن الأحاديث تشير إلى ما يسميه العلم بروز وعدوانية الجينات، وهو ما يفسر شبه الولد بأمه وأخواله أو بأبيه وأعمامه.

ويجب الانتباه إلى أن البيان النبوي يعبر عن الظواهر بمفردات عصره، بما يتوافق مع فهم الناس في ذلك الوقت، مع إمكانية توافقه مع التفسيرات العلمية الحديثة دون تعارض. فالشرع ليس كتاب علم طبيعي، بل هو كتاب هداية وتشريع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191410
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي