هل يُعدّ عدم مبادرة الزوجة لطلب العلاقة الزوجية، ورفضها "الجنس الفموي"، وعدم سعيها لتجديد الأوضاع الجنسية، تقصيراً في حق الزوج الشرعي؟
يجمل ويحسن بالزوجين أن يأتيا بكل ما هو سبب في حسن العشرة ودوام الزوجية، مما لا يخالف المألوف أو يصادم الشرع، ومن ذلك التزين والتجمل، واجتناب ما يؤدي إلى النفور كالروائح الكريهة. وقد نص الفقهاء على وجوب إزالة المرأة لما فيه استقذار كالرائحة والشعر، وللزوج إجبارها على ذلك. ولا يلزم الزوجة شرعاً أن تطلب من زوجها الجماع حياءً. ويجب على الزوجين الحرص على الاحترام المتبادل والتفاهم في حياتهما الزوجية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151429