ماذا تفعل الزوجة إذا غضب زوجها وذهب إلى غرفة أخرى بعد محاولتها إرضاءه، واتهامها له بأنها ستصيبه بالجلطة؟
على الزوجين المعاشرة بالمعروف. إذا قصّرت الزوجة أو أغضبت زوجها، فعليها استرضاؤه، ومن محاسن أخلاقها السعي لذلك، ولو كان ظالمًا؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِنِسَائِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْوَدُودُ، الْوَلُودُ، الْعَؤُودُ عَلَى زَوْجِهَا، الَّتِي إِذَا آذَتْ، أَوْ أُوذِيَتْ، جَاءَتْ حَتَّى تَأْخُذَ بَيْدَ زَوْجِهَا، ثُمَّ تَقُولُ وَاللَّهِ لَا أَذُوقُ غُمْضًا حَتَّى تَرْضَى". إذا قامت الزوجة بحق زوجها واعتذرت، فلا يحق له هجرها، وإذا تضررت، يتوسط العقلاء بينهما، فإن تمادى الزوج، فلها رفع أمرها للقاضي الشرعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118311