العودة إلى البحث

ما حكم القول عن المعاقين ذهنيًا أو المصابين بمتلازمة داون إنهم "بتوع ربنا" أو "فيهم شيء لله"؟ وهل في هذا الكلام سوء أدب مع الله؟ وهل يجب زجر قائله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولياء الله هم أكمل الناس عقولاً، ومن زال عقله مرفوع عنه القلم، فلا يوصف بالولاية، ولا تصح أعماله، فالأعمال كلها لا تقبل إلا مع العقل، والله يمدح ويثني على أولي العقول. ومن اعتقد أن المعاقين ذهنياً أقرب إلى الله بسبب إعاقتهم، فاعتقاده باطل، فولي الله هو الطائع لله، والطاعة لا تكون إلا ممن كان مكلفاً، والعقل مناط التكليف. المجنون الذي ولد بين المسلمين حكمه حكم الأطفال، فيحكم له بالإسلام تبعاً لوالديه أو لأهل الدار، وهذا لا يجعله من أولياء الله المتقين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي