العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى مقولة الإمام ابن الجوزي: "لا تُعادي أولياء الله، فإنك تنام، وهم مستيقظون، فربما دعوا عليكَ، فاستجيب فيك، وأنت لا تشعر"؟ وهل يمكن لشخص متوفى أن يدعو على شخص حي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل مؤمن تقي هو ولي لله، حيًا كان أو ميتًا، مصداقًا لقوله تعالى: "أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ". ويُقصد بكلام ابن الجوزي أن من يعادي أولياء الله الأحياء، قد يدعون عليه فيستجيب الله دعاءهم. فابن الجوزي يحذر من معاداة أولياء الله تعالى، لأن عاقبتها قد تكون وخيمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي