العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يدعُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لهدايةِ عمِّه أبي طالبٍ وهو على فراش الموت، أسوةً بدعائه لهدايةِ أحدِ العمرينِ؟ ولماذا لم يدعُ لهدايةِ كلِّ من كان في عصره ومن جاء بعده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعا النبي صلى الله عليه وسلم بالهداية لأقوامٍ فاستجاب الله له، وامتنع عن الاستغفار لعمه بعد أن نهاه الله عن ذلك، وأخبر أن لكل نبي دعوة مستجابة، وقد ادخر دعوته شفاعة لأمته يوم القيامة. لا تستجاب جميع أدعية النبي صلى الله عليه وسلم، فقد سأل ربه ثلاثًا فأعطاه اثنتين ومنعه واحدة، و الله أخبر نبيه أن هداية الناس ليست بمشيئته أو إكراههم على . الأمر كله بيد الله تعالى، وهو يلهم نبيه للدعاء الموافق لما قدره وقضاه، وقد كف النبي عن الدعاء على أقوام لما نزل قوله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾. يجب الانشغال بعبادة الله ولزوم الصراط المستقيم لنكون مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25069
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي