العودة إلى البحث

هل يجوز الذهاب إلى قبور أولياء الله الصالحين وسؤالهم الدعاء مع الاعتقاد بأن النافع والضار هو الله، وهل تجوز زيارة من يظن فيهم أنهم من أولياء الله الصالحين، بناءً على أحاديث عرض الأعمال على الموتى وعرض الصلاة على النبي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تضمن السؤال عدة أمور سبق الجواب على بعضها:

لبيان التوسل المشروع والممنوع، هل يسمع الميت كلام الأحياء، الفرق بين الولي والدعي، والفرق بين التوسل والاستغاثة، تُراجع فتاوى سابقة. الذهاب إلى قبور الأموات وطلب الدعاء منهم هو استغاثة بهم، ويعتبر شركًا أكبر، حتى لو كانت النية الشفاعة عند الله، لأن هذا هو حجة المشركين. زيارة القبور مشروعة لجميع المسلمين، بما في ذلك من يُسمون أولياء الله الصالحين، ما لم يكن هناك محذور، مثل كون القبر داخل مسجد، أو ممارسة صور الشرك عنده كالدعاء أو الذبح أو النذر له، ومن المحاذير السفر لمجرد الزيارة. الحديث المذكور في السؤال، والذي يدعي أنه رواه البخاري، غير صحيح ولم يروه البخاري ولا غيره من أصحاب الكتب الستة، بل لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. الأحاديث التي رويت في عرض أعمال الأحياء على الأموات لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. ما صح في هذا المعنى هو أن أرواح المؤمنين تسأل الميت الجديد عمن تركهم في الدنيا، مما يشير إلى أن الأموات لا يعرفون ما يعمله الأحياء بعدهم. لا يجوز طلب الدعاء من الأنبياء والصالحين بعد موتهم، لأن ذلك ذريعة إلى الشرك بهم وعبادتهم من دون الله، بخلاف الطلب منهم في حياتهم. من الأدلة على عدم جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته حديث توسل عمر بالعباس رضي الله عنهما بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم. ما روي من توسل آدم عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم ضعيف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي