العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز زيارة القبور رغم ما قيل إن الرسول لم يزر أولاده وزوجاته فيها، وهل تصل قراءة القرآن للميت أم الدعاء فقط، وهل المسلم يصل إلى بداية المقبرة فقط ولا يدخل قبراً معيناً للترحم على أهله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجزم بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزر قبور زوجاته وأولاده غير صحيح، فكثير منهم دُفن في البقيع، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزور أهل البقيع ويستغفر لهم. أما من مات منهم في مكة كخديجة وابنه القاسم، فلا يمكن الجزم بأنه لم يزر قبورهم، فعدم العلم بالشيء لا يعني عدم وقوعه. وقد ثبت أنه زار قبر أمه وبكى، مع أنها ماتت على غير الإسلام. وزيارة قبر معين للترحم عليه جائزة، وقد وضع النبي صلى الله عليه وسلم صخرة على قبر عثمان بن مظعون رضي الله عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75155
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي