العودة إلى البحث
السؤال

هل زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم والتحدث إليه وطلب الشفاعة منه يعتبر شركًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى عدد من العلماء أن حديث: "من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي" لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحكموا ببطلانه لوجود رجل مجهول في سنده وهو هارون بن أبي قزعة المدني وضعفه، كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن هذا الحديث ظاهر الكذب ومخالف لدين المسلمين، وأن أحاديث زيارة القبر كلها ضعيفة، لم يروها أهل الصحيح، وإنما رواها من يروي الضعاف، وأوضح الألباني أن الشيخ ابن تيمية لا يمنع زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، بل يرى مشروعيتها واستحبابها إذا لم تقترن بمخالفات وبدع كشد الرحال، عملاً بحديث: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد". فالخلاصة أن السفر لزيارة القبر النبوي بدعة وحرام، أما زيارته لمن كان بالمدينة فمشروعة، وكذلك السفر للصلاة في المسجد النبوي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8136
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي