هل تجب المحافظة على أمانة من سبَّ الرسول صلى الله عليه وسلم والإسلام وبنات المسلمين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من يسب الرسول صلى الله عليه وسلم أو يرتد ويصبح حربيًا، ويجوز لولي الأمر معاقبته بالقتل أو غيره. لكن لا يجوز للمسلم خيانة أمانته في كلمة مرور بريده، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أد إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك". وإذا خاف المسلمون خيانة الكفار، فإنهم لا يغدرون بهم بل يعلمونهم بإنهاء العهد، كما قال تعالى: "وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ". لذا، لا يجوز لك إباحة كلمة مرور بريد هذا الكافر، ويجب قطع علاقة المودة والصداقة به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77061
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77061
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي