العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ معاشرة الفتاة للشباب دون الزنا الكامل زنا، وما هي طرق التوبة الصادقة والسريعة من هذه الأفعال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن الخوف والرجاء مطلوبان من المؤمن، وشرع الله لعباده، فقال: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". وما ألممتِ به من ذنوب لا يكبر على عفو الله إن تبتِ توبة نصوحًا. وأما الممارسات المذكورة، فليست زنا يترتب عليه الحد، لكنها تُسمى زنا في لكونها من الذرائع الموصلة إليه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرِّجل زناها الخُطى، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه". والتوبة الصادقة تستلزم الإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة، ومن المعينات على ذلك البعد عن البيئة السيئة ومصاحبة الأخيار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47556
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي