هل تُعدّ معاشرة الفتاة للشباب دون الزنا الكامل زنا، وما هي طرق التوبة الصادقة والسريعة من هذه الأفعال؟
إن الخوف والرجاء مطلوبان من المؤمن، وشرع الله التوبة لعباده، فقال: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". وما ألممتِ به من ذنوب لا يكبر على عفو الله إن تبتِ توبة نصوحًا. وأما الممارسات المذكورة، فليست زنا يترتب عليه الحد، لكنها تُسمى زنا في الحديث لكونها من الذرائع الموصلة إليه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرِّجل زناها الخُطى، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه". والتوبة الصادقة تستلزم الإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة، ومن المعينات على ذلك البعد عن البيئة السيئة ومصاحبة الأخيار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47556
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 47556
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي