هل تجوز كتابة آيات قرآنية بدم بشري -سواء كان الحي المتبرع به أو الميت-، وما حكم الآمر والمساعِد والمؤيد لهذا الفعل، وهل يختلف الحكم إذا كان الفاعل مسلما أو غير مسلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تجوز كتابة آيات القرآن الكريم أو الأحاديث النبوية بدم البشر أو غيره من النجاسات أو المستقذرات، ومن فعل ذلك استهانة بالدين فهو كافر مرتد عن الإسلام، لما فيه من إهانة لكلام الله ووحيه وكلام نبيه. وقد نص أهل العلم على أن إلقاء مصحف بقذر أو كتابته بنجس يعتبر كفراً. ومن ساعد في هذا العمل وهو عالم متعمد فإنه يلحقه إثم الفاعل، لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64936
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64936
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي