العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز المتاجرة في الفوركس مع استبدال المال المربوح بمال حلال، وكيف يمكن معرفة متى يبيح الوضع العمل في الفوركس، وهل تجوز مساعدة تاجر الفوركس بإرسال تقارير له مقابل مال حلال، وهل الحسابات الإسلامية حلال، وإن لم تكن، فما هي شروط استخدامها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى قد ضمن الرزق لعباده، ولن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فينبغي تقوى الله وطلب الرزق ، وعدم استعجال الرزق بمعصية الله. لا يجوز التعامل بنظام الفوركس إلا إذا روعيت الضوابط الشرعية، ومبادلة الكسب من الفوركس بمال حلال لا يبيح المعاملة المحرمة، والحرمة تتعلق بذمة الكاسب لا بالنقود نفسها. لا يجوز التعاون مع من يتعامل بالفوركس المحرم؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وإذا وجد نظام فوركس يراعي الضوابط الشرعية جاز التعامل به وإعانة من يتعامل به، وإلا فلا، فالكسب الحلال كثير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138538
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي