هل يصح قراءة سورة طه بنية تليين قلب شخص، أو قراءة سورة يس بنية تعجيل الزواج والتوفيق، أو قراءة سورة طه لتعجيل زواج الفتاة؟
ربط أمور وأغراض خاصة بسور معينة من القرآن لا يصح إلا بدليل شرعي، وإلا عُدّ إحداثًا في الدين، ولا يوجد دليل على تخصيص سور من القرآن لتيسير الزواج. والغاية من إنزال القرآن أعظم من ذلك، فقد أُنزل موعظة وهداية ورحمة ونورًا وشفاءً لما في الصدور. قال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ" (يونس: 57). وقال سبحانه: "قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ" (المائدة: 15-16).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120918