كيف يتعامل المسلم الجديد مع عائلته التي تبغض الله والإسلام والرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وتكثر من سب الإسلام؟
أوجب إليهما، حتى لو كانا كافرين، لقوله تعالى: "وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ". يجب الإحسان إليهما ومحاولة تعريفهم بالإسلام برفق وحكمة، وتجنب النقاش أثناء انفعالهم أو شتمهم ، ومؤالفة قلوبهم بالهدايا، وعدم مقابلة الإساءة بالإساءة، فقد تكون سببًا في هدايتهم. ويمكن البدء مع الأقل عداوة للإسلام في العائلة، مع الدعاء لهم بالهداية وللنفس بالثبات، والحرص على الصحبة المسلمة الملتزمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98238
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98238
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي