العودة إلى البحث
السؤال

هل التحدث عن أمور الجنس والتنفيس عن الهموم الجنسية بين الشباب العزاب حرام، ما دام لا يتضمن شتمًا أو قذفًا أو تعيين شخص بذاته، ويهدف فقط إلى إطفاء الشهوة بالحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكلام مع الشباب في أمور الشهوة قد يجر إلى الشرور والآثام كتمني الوقوع في الفواحش أو التفكر في محاسن النساء أو الاستمناء، وكل هذا محرم. والوسيلة المشروعة لإطفاء الشهوة هي الزواج أو ، وعلى العبد أن يعرض بقلبه عن التفكر في الجنس ويشغل وقته بالعلم النافع والعمل الصالح والرياضة المشروعة أو القصص الهادفة كقصص السير والأنبياء والسلف الكرام، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84505
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي