هل يُعدّ ما تشعر به السائلة من ضعف تجاه الوقوع في معصية التحدث مع الشباب بدافع الشهوة وسواسًا قهريًا، وهل يجوز لها الانتحار خشية الوقوع في الحرام، وكيف تتقي الله وتتخلص من هذه الأفكار؟ وما هي الأدلة القرآنية على تحريم التحدث مع الشباب في الجنس؟
الاستمتاع بالكلام الماجن بين المرأة والرجل الأجنبي منكر ومعصية، وهو نوع من الزنا المجازي، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام". والواجب التوبة إلى الله بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود إليه. ويجب الحذر من وساوس الشيطان باليأس من التوبة. والتعفف عن الحرام يسير بالاستعانة بالله والاجتهاد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164510