العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ ما تشعر به السائلة من ضعف تجاه الوقوع في معصية التحدث مع الشباب بدافع الشهوة وسواسًا قهريًا، وهل يجوز لها الانتحار خشية الوقوع في الحرام، وكيف تتقي الله وتتخلص من هذه الأفكار؟ وما هي الأدلة القرآنية على تحريم التحدث مع الشباب في الجنس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستمتاع بالكلام الماجن بين المرأة والرجل الأجنبي منكر ومعصية، وهو نوع من الزنا المجازي، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام". إلى الله بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود إليه. ويجب الحذر من وساوس الشيطان باليأس من التوبة. والتعفف عن يسير بالاستعانة بالله .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164510
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي