العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة في المسجد إذا كانت ستؤدي إلى مضايقات واعتقال من الشرطة، مع العلم أن الصلاة في جماعة واجبة؟ وهل كل من يشهد الشهادتين يُعد مسلمًا، خاصةً في بيئة تُحارب فيها مظاهر الإسلام؟ وهل يُعتبر الكفر إذا أجاب الشخص بـ "لا" عند سؤاله عن إقامته للصلاة، خوفًا من الاضطهاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نوصي بالحرص على العلم النافع والعمل الصالح ومرافقة الأخيار. صلاة الجماعة واجبة على الراجح، ويجوز التخلف عنها عند الخوف على النفس من الأذى. كل من يشهد الشهادة مسلم ما لم يأت بناقض من نواقض الإسلام. الصغير محكوم بإسلامه تبعًا لأبويه المسلمين. لا تكفر إذا قلت "لا" خوفًا من الأذى إن كان ذلك اضطرارًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78639
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي