العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلمين إقامة شعائر المسيحيين واليهود (قبل التحريف) إلى جانب شعائر الإسلام، مع العلم أن الإسلام يجبّ ما قبله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز عبادة الله تعالى بعبادات وردت في الشرائع السابقة إلا إذا أقرتها الشريعة الإسلامية. الكتب السماوية السابقة حُرفت، والشريعة الإسلامية ناسخة لها. ما أثبتته الشريعة الإسلامية حق، وما سوى ذلك فهو منسوخ أو باطل. هناك ثلاثة أقسام لما كان في الشرائع السابقة: ما أقره ونتعبد به، وما نسخه الإسلام فيحرم التعبد به، وما لم يكن مشروعًا أصلًا وهو محدث وباطل. ولا يجوز الجمع بين العقيدة النصرانية القائمة على التثليث والعقيدة الإسلامية القائمة على .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82679
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي