هل على الأم وزر لعدم ردها المبلغ المدفوع لولي الأمر، التزامًا بقوانين المدرسة التي لا تسمح بذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في عقود اللزوم، ومنها عقد الدراسة في مدارس التحفيظ، فلا يفسخ إلا برضى الطرفين، وعليه فإن سجل الطالب في المدرسة مدة معينة، كان ملزمًا بالأجرة سواء حضر أم لم يحضر. وهذا ما ذهب إليه الفقهاء. وذهب بعض أهل العلم كالحنفية وابن تيمية وابن عثيمين إلى انفساخ الإجارة بالأعذار الطارئة، وأخذت هيئة المعايير الشرعية بفسخ الإجارة للأعذار الطارئة.
وعليه، إذا نقل ولي الطالب إلى مدينة أخرى مثلاً، جاز فسخ العقد مع المدرسة، واسترد نقوده، أما إذا لم يكن عذر طارئ، فللمدرسة أن ترفض ، ولا ترد المال. وإذا وافق ولي الطالب على شرط عدم استرداد النقود، فهذا يؤكد لزوم العقد وعدم انفساخه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19715
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19715
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي