ما مدى صحة الحج لمن رمى جمرة العقبة الكبرى وحلق وتحلل وبات بمنى ليلتي 11 و12 ورمى الجمرات ثم طاف للوداع دون طواف الإفاضة لجهله به؟
ما دمت لم تطف طواف الإفاضة فأنت باقٍ على إحرامك، ويجب عليك الآن أن تقصد مكة فتطوف طواف الإفاضة، وتسعى بين الصفا والمروة إن كنت متمتعًا أو لم تكن سعيت مع طواف القدوم، فإن السعي لا يصح إلا بعد طواف صحيح.
إذا فعلت ذلك فقد تم نسكك، وإن عجزت عن إتيان مكة فأنت مُحصر تتحلل بذبح الهدي، وإن كانت هذه حجة الإسلام فإنها في ذمتك لم تسقط فيلزمك الإتيان بها عند الاستطاعة، وإن كانت غير حجة الإسلام فلا يلزمك قضاؤها.
إذا عجزت عن ذبح الهدي فإنك تتحلل بصيام عشرة أيام قياسًا على المتمتع الذي لم يجد الهدي. أما الجماع قبل علمك بالحكم فهو معفو عنه لجهلك بحكم الشرع، قال تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا" (الأحزاب: 5).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94670