هل يمكن للرجل المتزوج بأكثر من امرأة أن يلبي احتياجات زوجته النفسية والجسدية ورعاية أطفاله، خاصةً بعد الولادة، مع الأخذ في الاعتبار تقسيم الليالي بين الزوجات، وتأثير ذلك على الأبناء؟
تُجيب على مخاوف سائلة غير متزوجة بخصوص احتمالية زواجها من رجل مُعدد. توضح الفتوى أن احتمالية الزواج من رجل مُعدد ضعيفة جدًا، وأن احتمالية الزواج من رجل لديه أربع زوجات أضعف.
تنصح السائلة بعدم الانشغال بهذه المخاوف غير الواقعية، وتُذكّر بأن الزواج التعيس قد يحدث في أي نوع من الزواج، وأن فرص التورط فيه أكبر بكثير من فرص الزواج من مُعدد. تُشير إلى أن غالبية أمور الزوجة أثناء الولادة تتولّاها عائلتها حتى في الزواج الأحادي.
تؤكد الفتوى على حق الزوجة في اشتراط عدم التعدد أو فسخ العقد إن حدث، وتدعو السائلة إلى عدم الاعتراض على شرع الله لأن ذلك شأن إبليس. تُبيّن أن اعتراضات السائلة لا أساس لها، وأن الرجل المعدد العادل يقوم بواجباته تجاه أبنائه.
تختتم الفتوى بالتأكيد على أن الله تعالى عليم حكيم، وأن شرعه لا يأتي بالظلم، وتدعو السائلة إلى بأن آية التعدد حق من القرآن، وتسألها أن تسأل الله زواجًا هانئًا بدلًا من الانشغال بالاعتراضات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4434
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4434
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي