العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمنافس تصنيع قطع غيار بنفس الجودة والتغليف بسعر أقل من موردها الأصلي دون علم المورد، وهل يُعدّ ذلك غشًا للعملاء، وهل يجوز لنا اتباع هذا المنهج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم بيع القطع المقلدة ونسبتها للمورد الأصلي أو إعطاؤها الاسم التجاري الخاص به، لما في ذلك من الكذب والغش والخداع، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي) و (المكر والخديعة في النار).

وإذا لم تأخذ القطع نفس الاسم التجاري ولم ينسبها البائع للمورد الأصلي، فلا حرج في بيعها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190891
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي